يبدوا ان التوجيهات والاوامر قد اتت الى السيستاني (الزاني ابو كرون) الى تأسيس بؤرة ومكان خاص الى وكلائه وامعتمديه وله هو شخصيا لكي تكون الليالي الحمراء والدعارة والفجور بعيدا عن اعين المغفلين من الناس البسطاء ولكي تكون بذرة شر تضعها ايران آملة ان تنتشر بفضل عميلها الزاني ابو كرون, فقد امر السيستاني وبمعاونة محافظ النجف ومجلس محافضتها ان تبنى (900) وحدة سكنية في مكان خاص لحوزته لكي يتمتعوا بوسائل الراحة والمتعة والامان!! وهذه قطعة الارض الواقعة جنوبي محافظة النجف للدولة وكان عليها دور للفقراء من المتجاوزين(كما تسميهم الدولة ) وقد اجبروا على ترك بيوتهم البسيطة تلك من اجل ان تكون تحت تصرف الزاني الذي بدوره خصص الملايين من الدولارات لبنائها لمعتمديه وحاشيته وترك الفقراء والمعوزين في مهب الريح بلا مأوى ولا دار تحميهم من برد الشتاء وحر الصيف وعيون الذئاب من اتباعه العابثين بشرف العراقيين والعراقيات, فمن اين للسيستاني كل تلك الاموال وهو اذا دق بابه فقير لا يعطيه واذا دق بابه احد بحقيبة نقود يأخذها ويرحلها الى ايران ومؤسساته في لندن وامريكا والسويد؟ فهل يعي الشعب حقيقة ما يخبأه الزاني ابو كرون تحت عبائة المرجعية ووقار لحيته؟ وهل هؤلاء الزناة والسراق يستحقون ان تبنى لهم هذه الدور اكثر من أولائك المعوزين الذين تركوا دورهم الخاوية لبلدوزرات حكومة المالكي العميل لتسوى بها التراب وتكون تحت اقدام السيستاني ابو كرون واتباعه الزناة.اللهم اجعلها خاوية على عروشها واجعلها عبرة لأولى الابصار وارسل عليهم حجارة من السماء تدكهم يا رب العالمين.